قصائد عامه
حباه إله العرش جودا ونجدة
الحيص بيص
حَباهُ إِلهُ العرش جوداً ونجْدةً
يودُّهُما حدُّ الظُّبى وندى القطْرِ
ألا أبلغ المستمعين لوقعة
حسان بن ثابت
أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ
تَخِفُّ لَها شُمطُ النِساءِ القَواعِدُ
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
حسان بن ثابت
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّني
أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلا
ألم تسأل الربع الجديد التكلما
حسان بن ثابت
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما
بِمَدفَعِ أَشداخٍ فَبُرقَةِ أَظلَما
أمدحه أبلج كالنهار
الحيص بيص
أمْدحُه أبْلَجَ كالنَّهارِ
غمْرَ السَّجايا سالماً منْ عارِ
أحببته غمر الرداء والشيم
الحيص بيص
أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ
شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
يا عين جودي بدمع منك أسبال
حسان بن ثابت
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِ
وَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِ
أسير الخطايا عند بابك واقف
ابن عبد البر
أسير الخطايا عند بابك واقفٌ
على وجلٍ مما به أنت عارف
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر
منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ
فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
نحن قوم من تميم بن مر
الحيص بيص
نحنُ قومٌ منْ تميم بنِ مُرٍّ
نُمْطِرُ العافِينَ والعامُ مَحْلُ
تمنى جبير أن يسود كما رجا
حسان بن ثابت
تَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجا
رُجوعَ الشَبابِ ذاهِبُ العَقلِ مُثكَلُ
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
زينب الشهارية
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
بِنَظْرة عطف منه وهو خَبير