العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
الطويل
الكامل
البسيط
أحببته غمر الرداء والشيم
الحيص بيصأحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ
شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْ
طوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْ
طَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْ
واحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْ
مُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْ
أغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْ
بالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْ
يرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَم
منْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْ
مشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَم
أو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْ
يُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْ
عاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ
قصائد مختارة
أمت بجود من وداد ومن شكر
ابن الرومي
أمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ
وأعلم أني قد مَتتُّ إلى حرِّ
أخي حالي لفقدك عن جفوني
يوسف بن هارون الرمادي
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني
كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
دع عنك قرب معاشر آجالهم
الامير منجك باشا
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم
مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
ابن الوردي
أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌ
وأغناكَ في الهيجاءِ عنْ قوسِ حاجبِ
ملك أغر من الملوك تحلبت
الكميت بن زيد
ملك أغرَّ من الملوك تحلبت
للسائلين يداه سير مُشَفَّقِ
إني لأكرم نفسي عن إهانتها
الشريف العقيلي
إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها
يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي