قصائد عامه

أرى يحيى تعرض لي بسوء

ابن عنين
الوافر
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه

ما قام لولا هواك المدنف الوصب

ابن عنين
البسيط
ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ يَبكي الطلولَ وَأَهلُ المُنحَنى غَيَبُ

لا غرو أن نال اللئيم بهجوه

ابن عنين
الكامل
لا غَروَ أَن نالَ اللَئيمُ بِهَجوِهِ مِنّي مَنالاً لَم تَنَلهُ كِرامُ

خبروها بأنه ما تصدى

ابن عنين
الخفيف
خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا

ريح الشمال عساك أن تتحملي

ابن عنين
الكامل
ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي خِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ

عجبت للطيف يا لمياء حين سرى

ابن عنين
البسيط
عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى نَحوي وَما جالَ في عَيني لَذيذُ كَرى

وجهك عند الشموس أضوؤها

الأرجاني
المنسرح
وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها وفُوكِ بين الكؤوس أَهْنَؤها

لا يخدعنك صحة ويسار

ابن عنين
الكامل
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ ما لا يَدومُ عَلَيكَ فَهوَ مُعارُ

لولا رجائي ثانيا للقائه

الأرجاني
الكامل
لولا رجائي ثانياً للقائهِ ما كنتُ أحيا ساعةً في نائه

لولا ادكارك تل راهط والحمى

ابن عنين
الكامل
لَولا اِدِّكارُكَ تلَّ راهِطَ وَالحِمى ما سَحَّ جَفنُكَ بِالدُموعِ وَلا هَمى

لله در نزيه الدين من رجل

ابن عنين
البسيط
لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ

سأرحل عن بغداد في طلب الغنى

ابن عنين
الطويل
سَأَرحَلُ عَن بَغدادَ في طَلَبِ الغِنى إِلى بَلدَةٍ فيها الكِلابُ بِحالِها