قصائد عامه
يا معشر الناس حالي بينكم عجب
ابن عنين
يا مَعشَرَ الناسِ حالي بَينَكُم عَجَبٌ
وَلَيسَ لي بَينَكُم يا قَومُ أَنصارُ
تجنب عن الكهف لا تأته
ابن عنين
تَجَنَّب عَنِ الكَهفِ لا تَأتِهِ
وَإِن راقَ رَوشَنُهُ وَالعَلالي
غزالك بالوعساء من أرض وجرة
ابن عنين
غَزالُكَ بِالوَعساءِ مِن أَرضِ وَجرَةٍ
يصيفُ وَيَشتو مِن وَراءِ الخَوَرنَقِ
إذا نطق السفيه فلا تجبه
الإمام الشافعي
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
الإمام الشافعي
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى
ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ليل بأول يوم الحشر متصل
ابن عنين
لَيلٌ بِأَوَّلِ يَومِ الحَشرِ مُتَّصِلُ
وَمُقلَةٌ أَبداً إِنسانُها خَضِلُ
مقلة قرحى وقلب شيق
ابن عنين
مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ
وَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُ
لما رأى الجامع أمواله
ابن عنين
لَمّا رَأى الجامِعُ أَموالَهُ
مَأكولَةً ما بَينَ نُوّابِهِ
أرى ابن عنين والبها مذ توليا
ابن عنين
أَرى اِبن عُنين وَالبَها مُذ توليا
عَلى الناسِ وَلَّى الخَيرُ عَن كُلِّ مُسلِمِ
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
الإمام الشافعي
إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ
بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي
الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ
وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
لنا حاكم أعمى سديد قضاؤه
ابن عنين
لَنا حاكِمٌ أَعمى سَديدٌ قَضاؤُهُ
وَلَو كانَ ذا عَينٍ لما سَدَّدَ الحُكما