قصائد عامه
قصيدة النثر
فيصل خليل
منذ أن خرجت
إلى الهواء الطلق
ثلاثة أشخاص
فيصل خليل
وحينما أدار ظهرَهُ
وغابَ بينَ النّاسِ
أرى فكرتي في فنون القريض
الأرجاني
أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَري
ضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
أيها الراكب مهلا
الأرجاني
أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً
واستمعْ منّي كَلاما
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم
الأرجاني
رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ
وهل تِلك إلاّ فتكةٌ بالمُتيَّمِ
أَمن تذكر جيران بذى سلم
محمد فرغلي الطهطاوي
أَمن تذكر جيران بذى سَلَم
أرِقت ليلك لم تهجع وَلَم تَنَم
ما لي أراك نحولا عدت كالقَلم
محمد فرغلي الطهطاوي
ما لي أراك نحولا عُدت كالقَلم
وَشكل جسمك حاكى أَحرف الكلم
عصاب
طاهر جاووت
هوة
هي روحي
أتعرف رسما كاطراد المذاهب
قيس بن الخطيم
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
لَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ
ولي حاجة في جنب جودك سهلة
ابن عنين
وَلي حاجَةٌ في جَنبِ جودِكَ سَهلَةٌ
وَلكِنَّها عِندي تجلُّ وَتَعظُمُ
أقلامه جازت أقاليمنا
ابن عنين
أَقلامُهُ جازَت أَقاليمَنا
وَكانَ في عَصرِ الصِبى مَقلَمَه
يا مورد الرمح ظمآناً ومصدره
ابن عنين
يا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُ
يَومَ الكَريهَةِ رَيّاناً مِنَ العَلَقِ