قصائد عامه
لقد رشقتنا باللتيا وباللتي
أديب التقي
لَقَد رَشقتنا بِاللَتيا وَبِاللّتي
كَوارث إِن وَلىّ بِها الدَهر كرَّت
ألا قومي فروق فودعينا
أديب التقي
أَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينا
رَحلنا عَنكِ لَسنا آسفينا
لله طعمك يا حياة
أديب التقي
لِلّه طَعمُكِ يا حَياةُ
فَإِنَّهُ كَالعَلقَم
تود الغنى والملك بالجد والعنا
أديب التقي
تَوَدُّ الغِنى وَالمُلك بِالجِدّ وَالعَنا
لَكَ اللَه قَد حاوَلت أَمراً مَغيَّبا
يا أيها القمر المطل على الورى
أديب التقي
يا أَيُّها القَمَر المطلُّ عَلى الوَرى
هَل لِلرقيّ إِلى ذُراك سبيل
لقد سمع الله والكاتبان
السراج الوراق
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ
مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ
ترددي اليوم للخباز يشغلني
السراج الوراق
تَرَدُّدِي اليومَ لِلخبَّازِ يَشغلُني
عنِ التَّردُّدِ والتَّرْدادِ لِلنَّاسِ
فترات العمر تحلو وتمر
أديب التقي
فَتَرات العُمر تَحلو وَتَمُرُّ
وَهِيَ في الحالين لَيسَت تَستَقرُّ
ثق بالذي أوجد الأكوان من عدم
أديب التقي
ثِق بِالَّذي أَوجَد الأَكوان مِن عَدَمٍ
فَما يَخيب فَتى بِاللَه قَد وَثِقا
أيها الشاكي من الدهر
أديب التقي
أَيُها الشاكي مِن الدَهر
مُلحاً في التَشكّي
لمن أشتكي عيشا يظل مرنقا
أديب التقي
لِمَن أَشتَكي عَيشاً يَظلّ مرنَّقاً
وَعُمراً أَرى فيهِ الحَياة مَماتا
خل الحميا أيهذا الساقي
أديب التقي
خَلِّ الحُميّا أَيُّهذا الساقي
إِني شَربت الراح مِن آماقي