قصائد رومنسيه
طاب لي الأنس والصفا بفريد
صالح مجدي بك
طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ
فَاسمحي لي وَرقاءُ بِالتَغريدِ
لك السعد يا ملك الحجاز بجواد
صالح مجدي بك
لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِ
شَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِ
شمس مصر بدت وغاب الحسود
صالح مجدي بك
شَمس مَصر بَدَت وَغاب الحَسودُ
وَتَوالى بِها الهَنا وَالسعودُ
بحسن الثنا قامت على البان والرند
صالح مجدي بك
بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِ
بَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي
لعائشة ابنة التيمي عندي
عمر بن أبي ربيعة
لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِندي
حِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماها
ليتديواني يكون له
إبراهيم عبد القادر المازني
ليتديواني يكون له
من بديع الزهر تيجان
يا وردة عرفها جزيل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا وردة عرفها جزيل
وبث عشاقها طويل
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني
غضّ عني بالله طرفك إني
ليس لي طاقة بسحر فتورِه
ما ضرها لو كتبت بالرضا
بكر بن النطاح
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا
فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا
لعب البلى بطلولها ورسومها
بكر بن النطاح
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها
لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ
عشقت ولا أقول بمن لأني
ابن الطيب الشرقي
عَشِقتُ ولا أقولُ بمن لأني
أخاف عليهِ من ألمِ العذابِ
إني أبثك حبا
احمد بن شاهين القبرسي
إني أبُثُّك حبًّا
حُبًّا يرى السِّلم حربا