قصائد رومنسيه
ذكرت مقامي ليلة الباب قابضا
نصيب بن رباح
ذَكَرت مَقامي لَيلَة البابِ قابِضاً
عَلى كَف حَوراءِ المَدامِع كَالبَدر
فيا لك من ليل تمتعت طوله
نصيب بن رباح
فَيا لَكَ من لَيل تمتَّعت طولَه
وَهل طائِف من نائِم مُتمتِع
ومن حب سلمى راشح ليس بارحي
نصيب بن رباح
وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي
وَطِفل أَرجيه وَلا يرشح الطِفل
اهاج هواك المنزل المتقادم
نصيب بن رباح
اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم
نِعم وَبِهِ مِمّا شَجاكَ مَعالِم
ايقظان ام هب الفؤاد لطائف
نصيب بن رباح
ايقظان ام هب الفُؤاد لَطائِف
أَلَم فَحَيّا الركب وَالعَين نائِمَه
عهد السرور وريعان الهوى النضر
أبو المعالي الطالوي
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
سَقاكَ عَهدُ الحَيا رَقراقَ مُنحَدرِ
سقى عهد الصبا عهد الولي
أبو المعالي الطالوي
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّ
رَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّ
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
أبو المعالي الطالوي
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ
وَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ
سقت عهود الديم
أبو المعالي الطالوي
سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ
عَهداً عَلى ذي سَلَمِ
طالعاه نقب الغوير وريعه
أبو المعالي الطالوي
طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
وَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَه
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما
يا ليلة أذكرتني
أبو المعالي الطالوي
يا لَيلَةً أَذكَرَتني
قِدماً لَيالِيَ وَصلي