قصائد رومنسيه

أعرفك راح في عرف الرياح

ابن زيدون
الوافر
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي

ما جال بعدك لحظي في سنا القمر

ابن زيدون
البسيط
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ

الهوى في طلوع تلك النجوم

ابن زيدون
الخفيف
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ وَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ

يا غزالا جمعت فيه

ابن زيدون
مجزوء الرمل
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ مِنَ الحُسنِ فُنونُ

من مبلغ عني البدر الذي كملا

ابن زيدون
البسيط
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا

أشمت بي فيك العدا

ابن زيدون
مجزوء الكامل
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى

لئن قصر اليأس منك الأمل

ابن زيدون
المتقارب
لَئِن قَصَّرَ اليَأسُ مِنكِ الأَمَل وَحالَ تَجَنّيكِ دونَ الحِيَل

لولا انتهائي لم أطع نهي النهى

القاضي التنوخي
الرجز
لولا انتهائي لم أُطع نهي النُهى أَيَّ مَدىً يطلبُ من جاز المدى

وأشجار نارنج كأن ثمارها

القاضي التنوخي
الطويل
وأشجار نارنج كأنّ ثمارها حقاق عقيق قد ملئن من الدُرِّ

أسامره والليل أسود أورق

القاضي التنوخي
الطويل
أسامرُهُ والليل أسودُ أورقٌ إلى أن جلا الإصباحُ عن أشقرٍ وَردِ

قالوا عشقت عظيم الجسم قلت لهم

القاضي التنوخي
البسيط
قالوا عَشِقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهم الشمسُ أعظمُ جرمٍ حازَهُ الفَلَكُ

ورياض حاكت لهن الثريا

القاضي التنوخي
الخفيف
ورياضٍ حاكت لهنَّ الثريّا حُلَلاً كان غَزلُها للرعودِ