العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
الطويل
المتقارب
الكامل
يا غزالا جمعت فيه
ابن زيدونيا غَزالاً جُمِعَت فيهِ
مِنَ الحُسنِ فُنونُ
أَنتَ في القُربِ وَفي البُعدِ
مِنَ النَفسِ مَكينُ
بِهَواكَ الدَهرَ أَلهو
وَبِحُبَّيكَ أَدينُ
مُنيَةَ الصَبِّ أَغِثني
قَد دَنَت مِنّي المَنونُ
وَاِحفَظِ العَهدَ فَإِنّي
لَستُ وَاللَهِ أَخونُ
وَاِرحَمَن صَبّاً شَجِيّاً
قَد أَذابَتهُ الشُجونُ
لَيلُهُ هَمٌّ وَغَمٌّ
وَسَقامٌ وَأَنينُ
شَفَّهُ الحُبُّ فَأَمسى
سَقَماً لا يَستَبينُ
صارَ لِلأَشواقِ نَهباً
فَنَبَت عَنهُ العُيونُ
قصائد مختارة
ألج فؤادي اليوم فيما تذكرا
النجاشي الحارثي
ألَجَّ فُؤادِي الْيَوْمَ فِيمَا تَذَكَّرَا
وَشَطَّتْ نَوَى مَنْ حَلَّ جَوَّا وَمَحْضَرَا
توق من الليالي واجتنبها
أبو الفتح البستي
تَوَقَّ مِنَ اللَّيالي واجْتَنِبْها
فإنَّ نَعِيمَها دُونَ الرَّزايا
للظلم بين الأقربين مضاضة
الببغاء
لِلظُّلمِ بَينَ الأَقرَبينَ مَضاضَةٌ
وَالدَلُّ ما بَينَ الأَباعِدِ أَروَحُ
أعصر الحمى عد والمطايا مناخة
الأبيوردي
أَعصَرَ الحِمى عُد وَالمَطايا مُناخَةٌ
بِمَنزِلَةٍ جَرداءَ ضاحٍ مَقيلُها
ألا فضلت ذيلها ليلة
ابن خفاجه
أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ
تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
ابو نواس
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ