قصائد رومنسيه
يا عيشنا والعيش أنت وإنما
ابن نباتة السعدي
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما
أدعوكِ ما ولعَ الهَوى بضلوعي
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
جميل بثينة
رَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذى
وَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِ
رعود داخل باص
علي الدميني
كان ينقصني كي أطلَّ على فرحي:
أن نكون معاً في عروق المدينة مثل
كاف
علي الدميني
هي حاملة بالكتابة
وأنا غابة من كآبة
وإذا ذكرتك لم أجد لك وحشة
ابن مطروح البلنسي
وَإِذا ذَكَرتُكَ لَم أَجِد لَكَ وَحشَةً
إِذ لا تُفارِقُ قَلبِيَ المعمُودَا
ما غبت عن قلبي فديتك لحظة
ابن مطروح البلنسي
ما غِبتَ عَن قَلبي فَدَيتُكَ لَحظَةً
وَكَفى بِقَلبِكَ لي بِذاك شَهيدا
إلى الله أشكو طوع نفسي للهوى
ابن رازكه
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوى
وَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبها
أحداج تلك الجمال
ابن رازكه
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ
مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
تراقصت في الضياء الثر وانعطفت
عبدالعزيز الرفاعي
تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْ
نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي
كتب الحب في جبيني كتابا
العباس بن الأحنف
كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً
بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ
يقولون لو ألهمت قلبك غيرها
العباس بن الأحنف
يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَها
سَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُه
إن نفسي مطيعة لهواها
العباس بن الأحنف
إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها
لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها