العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
الكامل
رمى الله في عيني بثينة بالقذى
جميل بثينةرَمى اللَهُ في عَينَي بُثَينَةَ بِالقَذى
وَفي الغُرِّ مِن أَنيابِها بِالقَوادِحِ
رَمَتني بِسَهمٍ ريشُهُ الكُحلُ لَم يَضِر
ظَواهِرَ جِلدي فَهوَ في القَلبِ جارِحي
أَلا لَيتَني قَبلَ الَّذي قُلتِ شيبَ لي
مِنَ المُذعِفِ القاضي سِمامُ الذَرارِحِ
فَمُتُّ وَلَم تُعلَم عَلَيَّ خِيانَةٌ
أَلا رُبَّ باغي الرِبحِ لَيسَ بِرابِحِ
فَلا تَحمِليها وَاِجعَليها جِنايَةٌ
تَرَوَّحتُ مِنها في مِياحَةِ مائِحِ
أَبوءُ بِذَنبي أَنَّني قَد ظَلَمتُها
وَإِنّي بِباقي سِرِّها غَيرُ بائِحِ
قصائد مختارة
أنا و هي
بدوي الجبل
أقبل اللّيل فقومي وانثري
فوق هذا الرّوض من وجهك نورا
فقت كل الورى بغير خلاف
العُشاري
فقت كُل الوَرى بِغَير خلاف
فَلِذا كُنتُ سَيد الأَشراف
عادني من أعاد روحي إليا
الوأواء الدمشقي
عَادَني مَنْ أَعَادَ رُوحي إِلَيّا
بَعْدَ أَنْ سَلَّطَ الحِمامَ عَلَيّا
وأشعر أني
عِطاف سالم
وأشعرُ أنّي ..بدأْتُكَ مِنّي
ولاشىءَ يبدأُ دونكَ فيّا
أيا لورد في طول البلاد وعرضها
أحمد شوقي
أيا لورد في طول البلاد وعرضها
زغاليل من حر الفراق تطير
هلا وأنت بماء وجهك تشتهى
ابو نواس
هَلّا وَأَنتَ بِماءِ وَجهِكَ تُشتَهى
رودَ الشَبابِ قَليلَ شَعرِ العارِضِ