قصائد رومنسيه

سأل البدر هل تبدى أخوه

أبو حيان الأندلسي
الخفيف
سَألَ البَدرُ هَل تَبدّى أَخوهُ قلتُ يا بَدرُ لَن تُطيقَ طُلُوعا

ولقد بعثت من الكلام قوافيا

أبو حيان الأندلسي
الكامل
وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياً تَحوِي مِن السحرِ الحلالِ بَدائِعا

أجنة عدن قد بدا لي حورها

أبو حيان الأندلسي
الطويل
أَجَنَةُ عَدنٍ قَد بَدا لي حورها أَم الخَيمَةُ الزَرقاءُ لاحَت بدُورُها

أنارت محيا إذ دجا منه فرعه

أبو حيان الأندلسي
الطويل
أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ

ما كنت أعلم قط أن جمالنا

أبو حيان الأندلسي
الكامل
ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَنا تَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِ

لما حجبت جمالها عن نظري

أبو حيان الأندلسي
لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ

لا بد للإنسان من صورة

أبو حيان الأندلسي
السريع
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ

وبالقلب ريم لا يريم وداده

أبو حيان الأندلسي
الطويل
وَبِالقَلبِ ريمٌ لا يَريمُ وِدادُهُ وَلَو أَنَّهُ ما عِشتُ يَجفو وَيَهجُرُ

وساعة أنس قد قطعت قصيرة

أبو حيان الأندلسي
الطويل
وَساعَةِ أُنسٍ قَد قَطَعتُ قَصيرَةٍ كَرَجعَةِ طَرفٍ أَو كَنُغبَةِ خائِفِ

هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا

أبو حيان الأندلسي
الطويل
هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا وَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا

وبروحي شادن مسكنه

أبو حيان الأندلسي
الرمل
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ

ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري

أبو حيان الأندلسي
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري