العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الكامل الكامل
هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفا
أبو حيان الأندلسيهُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا
وَيعطِفُ سالي القَلبِ نَحوَ الهَوى عطفا
يدِرنَ مِن اللُخصِ السَواجي مُدامَةً
فَللّهِ ما أَحلى وَلِلّهِ ما أَصفى
وَيَنصُبنَ مِن هُدبِ المآقي حَبائلاً
فَكَم أَنفُسٍ أَسرى لَدى المُقلَةِ الوَطفا
وَبي قَمَرٌ مِنهُم تَبدّى فَأَصبحت
مَنازِلُهُ مِن جِسمي القَلبَ وَالطَرفا
حَكى الشَمسَ وَجهاً وَالغَزالَ التَفاتَة
وَدِعصَ اللوى رِدفاً وَغُصنَ النَقا عِطفا
أَبدرَ بَني خاقانَ رِفقاً بِعاشِقٍ
بَراهُ الهَوى حَتّى لَقَد كادَ أَن يَخفى
وَقَد عُدتَني يَوماً فعِدني بِمثلِهِ
لَعلي مِن الأَوصابِ إِن زُرتَني أَشفى
تَداوى أُناسٌ بِالبِعادِ فَما شَفُوا
وَلا شَيء أَبرا مِن وِصالٍ وَلا أَشفى
وَما أَنسَ لا أَنسى زيارَةَ مالِكي
أُلاحِظُ مِنهُ البَدرَ وَالغُصنَ وَالكَشفا
هَصَرتُ بِذيّاكَ القَوامِ أَراكَةً
وَأفنيتُ تلكَ الراحَ مِن ريقِه رَشفا
أَيا ذَهبيَّ اللَونِ روحيَ ذاهِبٌ
فرِفقا بِهيمانٍ عَلى المَوتِ قَد أَشفى
قصائد مختارة
تعشقتها بكرا علي بعجبها
ابن مليك الحموي تعشقتها بكرا عليّ بعجبها تميل ولا يوما بحاليَ تعبأ
تباعد عن عرسه جعفر
السري الرفاء تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ فَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِ
فاكهة
قاسم حداد في هذا البرد البرد البرد الباردْ احتاجكِ يا تنوريَ البعيد
سرى عائداً حيث الضنى راع عودي
مصطفى البابي الحلبي سرى عائداً حيث الضنى راع عودي سرى البدر طيف بالدجنة مهتدي
علياك في جسم المكارم روح
الامير منجك باشا عَلياك في جسم المَكارم روحُ وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ
لما بدا بردى تجود فروعه
ابن النقيب لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ