قصائد رومنسيه

دمع مسفوح

التطيلي الأعمى
دمعٌ مسفوحٌ وضلوعٌ حرار

إلى متى

التطيلي الأعمى
إلى متى بوصلنا تبخل ولا تلينْ

تعزيت عن حب الضبابي حقبة

أم الضحاك المحاربية
الوافر
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ

فلو أن أهلي يعلمون تميمة

أم الضحاك المحاربية
الوافر
فَلو أنّ أهلي يعلمون تميمةً مِنَ الحبّ تَشفي قلّدوني التمائما

هَل القلب إن لاقى الضبابي خالياً

أم الضحاك المحاربية
الطويل
هَل القلبُ إن لاقى الضبابيّ خالياً لَدى الركنِ أَو عندَ الصفا متحرّجُ

يا حبيب الحبيب تفديك روحي

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي لا تُعَذِّبهُ بِالجَفا وَالصُدودِ

فؤادي والهوى نهب

بلبل الغرام الحاجري
الهزج
فُؤادي وَالهَوى نَهبُ وَطَرفي دَمعُهُ سَكبُ

لدواعي الهوى وفرط الخلاعة

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِ إِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه

الأكثرين مسودا ومملكا

المعتمد بن عباد
الكامل
الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ

لج الفؤاد فما عسى أن يصنعا

المعتمد بن عباد
الكامل
لَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا وَلَقَد نُصحتُ فَلَم أَرِد أَن أَسمَعا

أسر الهوى نفسي فعذبها

المعتمد بن عباد
أحذ الكامل
أَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها يَومَ الوِداع فَلَم أَطِق مَنعا

حكمه في مهجتي حسنه

المعتمد بن عباد
السريع
حَكَّمَهُ في مُهجَتي حُسنُهُ فَظَلّ لا يَعدِلُ في حُكمِهِ