العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل البسيط
دمع مسفوح
التطيلي الأعمىدمعٌ مسفوحٌ
وضلوعٌ حرار
ماءٌ ونارْ ما اجتمعا
إلا لأمرٍ كُبار
بئسَ لعمري ما أرادَ العذول
عمرٌ قصيرٌ وعناءٌ طويلْ
يا زفراتٍ نطقت عن غليل
ويا دموعٌ قد أعانتْ مَسِيلْ
امتنع النَّومُ
وشطَّ المزارْ ولا قَرارْ
طرت ولكنْ
لم أعده مطار
يا كعبةً حَجّتْ إليها القلوبْ
بينَ هوىً داعٍ وشوقٍ مُجيبْ
جَنَّة أواهٍ إليها مُنيبْ
لبيكَ لا أَلهو وقلْ للرقيب
طمُرني بحجٍّ عندها واعْتمارْ
ولا اعتذارْ
قلبي هديٌّ ودموعيْ جِمار
أهلاً وإن عرض بي للمنون
الجفون
يا قسوةً يَحْسَبُها الصبُّ لينْ
علَّمْتِني كيفَ أُسيءُ الظنون
مُذْ بانَ عن تلك الليالي القِصارْ
نومي غِرارْ
كأنما بين
جُفوني غِرارْ
حَكَّمْتُ مولىً جارَ في حُكمِهِ
أكني به لا مُفْصِحاً باسْمِه
فاعجبْ لأنْصافي على ظُلْمهِ
واسأَلْهُ عن وصلي وعن حرمهِ
أَلْوى بحقّي
عن هوىً واختيار
طوعَ النّفارْ
فَكلُّ أُنْسٍ بَعْدَهُ بالخيار
لا بدَّ لي منه على كلِّ حالْ
مولىً تجنَّى وجفا واستطالْ
غادرني رهْنَ أَسىً واعْتلالْ
ثم شَدا بينَ الهوى والدلالْ
ماو الحبيب
دموا صار
ما درشنار
بنفيس رامش كف دمو عار
قصائد مختارة
في الماء سر عظيم لا يحس به
الطغرائي في الماء سر عظيم لا يحسّ به إلا الحكيم العليم الماهر الفطنُ
ومتصل المحاسن بالفتون
خالد الكاتب ومُتصلِ المحاسنِ بالفتونِ أقامَت فيهِ لذاتُ العيونِ
احتضار المساء
إبراهيم محمد إبراهيم صباحُكَ أَزهَى .. دَعِ النائِحاتِ،
دهر يمر كما ترى فأهلة
أبو العلاء المعري دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي الآن لما بدا في وجهك الشعرُ رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
جهاد ولكن ليس بالسيف والقن
حمد بن خليفة أبو شهاب جهاد ولكن ليس بالسيف والقن فذلك أمر مفزع يحمل الفنا