العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب الوافر
فما طعم ماء أي ماء تقوله
عاتكة المريةفَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوالِ الذَّوائِبِ
بِمُنْعَرِجٍ مِنْ بَطْنِ وادٍ تَحَدَّبَتْ
عَلَيْهِ رِياحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جانِبِ
تَرَقْرَقَ ماءُ الْمُزْنِ فِيهِنَّ وَالْتَقَتْ
عَلَيْهِنَّ أَنْفاسُ الرِّياحِ الْعَرائِبِ
نَفَتْ جَرْيَةُ الْماءِ الْقَذَى عَنْ مُتُونِهِ
فَما إِنْ بِهِ عَيْبٌ تَراهُ لِشارِبِ
بِأَطْيَبَ مِمَّا يَقْصُرُ الْوَصْفُ دُونَهُ
تُقَى اللهِ وَاسْتِحياءُ بَعْضِ الْعَواقِبِ
قصائد مختارة
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ