قصائد رومنسيه
ألا إن هذا السحر لا سحر بابل
ابن الجياب الغرناطي
ألا إن هذا السحر لا سحر بابل
فقد سحرت قلبي المعنّى فمن راق
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء
كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها
وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
حلت رميلة بالمتبع حلة
قس بن ساعدة
حلَّت رُمَيلَةُ بالمتبع حَلَّةً
إيان أذ هيَ ناشيءٌ أملودُ
هاج للقلب من هواه ادكار
قس بن ساعدة
هاجَ لِلقَلبِ مِن هَواهُ اِدِّكارُ
وَلَيالٍ خِلالَهُنَّ نَهارُ
يحبك قلبي ما حييت فإن أمت
أبو بكر الشبلي
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم
ذاب مما في فؤادي بدني
أبو بكر الشبلي
ذاب مما في فؤادي بَدَني
وفؤادي ذاب مما في البدن
أروح وقد ختمت على فؤادي
أبو بكر الشبلي
أروح وقد ختمتَ على فؤادي
بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا
كأن رقيبا منك يرعى خواطري
أبو بكر الشبلي
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري
وآخر يرعى ناظري ولساني
طرحوا اللحم للبزاة
أبو بكر الشبلي
طرحوا اللحم للبزا
ةِ على ذِروتَي عَدَنٌ
ليس عيد المحب قصد المصلى
أبو بكر الشبلي
ليس عيدُ المحب قصدَ المصَلَّى
وانتظارَ الجيوش والأعوانِ
أنت سؤالي ومنيتي
أبو بكر الشبلي
أنت سُؤالي ومُنيتي
دُلَّني كيف حيلتي
لها في طرفها لحظات سحر
أبو بكر الشبلي
لها في طَرفها لحظات سِحر
تُميت بها وتُحيي من تريد