قصائد رومنسيه
حوراء ناصعة كأن بياضها
جبران خليل جبران
حَوْرَاءُ نَاصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا
نَسْجٌ مِنَ اللَّمَّاحِ فِي النَّوَّارِ
أنهارنا في غاب كسكاتينا
أبو الفضل الوليد
أَنَهارَنا في غابِ كَسكاتينا
من لي بنزعِكَ من حَشى ماضينا
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
أبو الفضل الوليد
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوى
فكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد
حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ
وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
لطلعة حسنها انهزم الإياس
أبو الفضل الوليد
لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُ
فقلبي كلُّه أملٌ وباسُ
طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
أبو الفضل الوليد
طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِ
فمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليد
مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي
رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
أبو الفضل الوليد
من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِ
أخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ
للقلب إن طال البعاد تقرب
أبو الفضل الوليد
للقلبِ إن طالَ البعادُ تقرُّبُ
ولهُ إذا حالَ الودادُ تجنُّبُ
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليد
لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ
كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
إن وجدي نما وغير حالي
صالح مجدي بك
إِن وَجدي نَما وَغَيَّر حالي
فَاسقنيها مِن خَمر ثَغرٍ حالي
بكيت على بحر بكاء ابن أمه
صالح مجدي بك
بَكيت عَلى بَحرٍ بكاء ابن أَمّه
عَلَيهِ وَزادَت بي شُجوني وَأَسقامي