العودة للتصفح
مجزوء الوافر
المتقارب
الطويل
السريع
البسيط
الطويل
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليدمَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي
رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
أوانسُ ضاحكاتٌ هازلاتٌ
يعلّمنَ الفتى حقرَ الرّشاد
رواتعُ في الحريرِ مُنَعَّماتٌ
كغيضةِ زنبقٍ في ظلِّ واد
حَمَلنَ الزهرَ في شعرٍ وصدرٍ
فاخرجنَ الشعورَ من الجماد
ورحنَ على السُّروج الى مروجٍ
كأنَّ السرجَ أنعمُ من وساد
فسِرتُ وراءهنّ على جوادٍ
يُرى في عينهِ قدحُ الزّناد
وحينَ سمِعنَ من مهري صَهيلاً
رَنونَ بأعيُنٍ خَلبَت فؤادي
فقلتُ لهنَّ لا تخشَينَ ضَيماً
فإني في الخطوبِ لكُنَّ فاد
وإني كي أُمثِّلكنَّ ليلاً
بتذكارٍ رغِبتُ عنِ الرقاد
فقلنَ نراكَ ذا لطفٍ وظرفٍ
فلستَ إذاً غريباً في البلاد
فقلتُ الحسنُ هذَّبني وقلبي
يحنُّ إلى الأزاهرِ والغوادي
ألا ياصاحِ قل لي هل تُلاقي
أحبَّ من الفتاةِ على الجواد
ألا يا حبَّذا فتياتُ قومي
على خيلِ التنزُّهِ والطِّراد
قصائد مختارة
كأن مدامة مما
الأحوص الأنصاري
كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا
حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ
بوصل الحبيب تطيب الحياة
الخبز أرزي
بوصل الحبيب تطيب الحياةُ
وعقلُ الحبيب تمام النِّعَمْ
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
قيس بن الملوح
وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها
وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
من سنة الأملاك فيما مضى
أحمد بن طيفور
مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى
مِن سالِفِ الدَهرِ وَإِقبالِهِ
هات الصبوح فهذي ساعة الطرب
صالح حجي الصغير
هات الصبوح فهذي ساعة الطرب
وامزج سلافتها من ريقك العذب
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
البحتري
جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
بَنى السَمطِ أَخدانَ السَماحَةِ وَالمَجدِ