قصائد رومنسيه
يا وردة عرفها جزيل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا وردة عرفها جزيل
وبث عشاقها طويل
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني
غضّ عني بالله طرفك إني
ليس لي طاقة بسحر فتورِه
ما ضرها لو كتبت بالرضا
بكر بن النطاح
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا
فَجَفَّ جَفنُ العَينِ أَو غَمَّضا
لعب البلى بطلولها ورسومها
بكر بن النطاح
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها
لَعب الصَبابَةِ في فُؤادِ العاشِقِ
عشقت ولا أقول بمن لأني
ابن الطيب الشرقي
عَشِقتُ ولا أقولُ بمن لأني
أخاف عليهِ من ألمِ العذابِ
إني أبثك حبا
احمد بن شاهين القبرسي
إني أبُثُّك حبًّا
حُبًّا يرى السِّلم حربا
لاحظته فتغيرت
احمد بن شاهين القبرسي
لاحظته فتغيَّرت
لحظاته غضباً لحربي
علمتني الذل حتى صرت آلفه
احمد بن شاهين القبرسي
علَّمتني الذُّلَّ حتى صرت آلفه
وما التذَّلُّلُ خلق الباز والأسدِ
حدث حديث فتاة حي مرة
عمر بن أبي ربيعة
حَدِّث حَديثَ فَتاةِ حَيٍّ مَرَّةً
بِالجِزعِ بَينَ أَذاخِرٍ وَحَراءِ
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة
مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ
مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
إني وأول ما كلفت بحبها
عمر بن أبي ربيعة
إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها
عَجِبٌ وَهَل في الحُبِّ مِن مُتَعَجَّبِ
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
عمر بن أبي ربيعة
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي
أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ