قصائد رثاء

أهنت هجائي يا ابن عروة فانتحى

أبو هلال العسكري
الطويل
أَهَنتَ هَجائي يا اِبنَ عُروَةَ فَاِنتَحى عَلَيَّ مَلامُ الناسَ في البُعدِ وَالقُربِ

له وجنتا ورد وعينا غزالة

أبو هلال العسكري
الطويل
لَهُ وَجنَتا وَردٍ وَعَينا غَزالَةٍ وَغُرَّةَ إِصباحٍ وَطُرَّةَ غَيهَبِ

أسكت لحاك الله من أخرس

أبو هلال العسكري
السريع
أُسكُت لَحاكَ اللَهُ مِن أَخرَسٍ لا يُفهِمُ الناسَ وَلا يَسكُتُ

نازعته غلس الظلام مدامة

أبو هلال العسكري
الكامل
نازَعتُهُ غُلُسَ الظَلامِ مُدامَةً تَتَعَلَّمُ الإِسكارَ مِن لَحَظاتِهِ

عادة الأيام لا أنكرها

أبو هلال العسكري
الرمل
عادَةَ الأَيّامِ لا أُنكِرُها فَرَحٌ تَقرُنُهُ لي بِتَرَح

لكل ملمة فرج قريب

أبو هلال العسكري
الوافر
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ

إما نوال سريح

أبو هلال العسكري
المجتث
إِمّا نَوالٌ سَريحُ أَو لا فَمَنعٌ مُريحُ

تحركت الشمال فقر ليلي

أبو هلال العسكري
الوافر
تَحَرَّكَتِ الشَمالُ فَقَرَّ لَيلي فَهاتِ الراحَ مِن أَيدي المِلاحِ

ترى النارنج في ورق نضير

أبو هلال العسكري
الوافر
تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ فَتَحسَبُهُ عَقيقاً في زَبَرجَد

لك القلم الجاري ببؤس وأنعم

أبو هلال العسكري
الطويل
لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ

فعالك مقصور عليه المحامد

أبو هلال العسكري
الطويل
فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُ وَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُ

تبيت لي اللذات معقودة العرا

أبو هلال العسكري
الطويل
تبيتُ لِيَ اللَذّاتُ مَعقودَةَ العُرا إِذا ما أَدارَ الكَأسَ أَحوَرُ عاقِدُ