قصائد رثاء
العلم بحر ما له من ساحل
محيي الدين بن عربي
العلمُ بحرٌ ما له من ساحل
عذبُ المشارب حكمه في النائلِ
ممن تخلصت أو إلى من
محيي الدين بن عربي
ممن تخلصت أو إلى مَن
تخلص يا طالبَ الخلاصِ
توالى علي اليبس من كل جانب
محيي الدين بن عربي
توالى عليّ اليبس من كلِّ جانبِ
وأقلقني طولُ التفكُّرِ والسهرْ
إن الذي أظهر الأعيان لو ظهرا
محيي الدين بن عربي
إنَّ الذي أظهر الأعيان لو ظهرا
ما زاد حكماً على الأمر الذي ظهرا
سافر عني تستقم
محيي الدين بن عربي
سافِرْ عني تستقم
فأمرُكم قد عُلمْ
إن الزمان الذي سميته بفنا
محيي الدين بن عربي
إنَّ الزمانَ الذي سميته بفنا
هو الزمانُ الذي سميته بفنا
لا تندمن على خير تجود به
محيي الدين بن عربي
لا تندَمنَّ على خيرٍ تجودُ به
وإن أغاظك من تعطيه واقترفا
بالذي قلت إنه عين ما بي
محيي الدين بن عربي
بالذي قلت إنه عين ما بي
من سؤالٍ ومنطقٍ وجوابِ
توليت عنها طاعة حيث ملت
محيي الدين بن عربي
توليتُ عنها طاعة حيثُ ملّت
فيا ليتَ شعري بعدنا هل تولّتْ
ثلاثة أسماء تكون بينها
محيي الدين بن عربي
ثلاثةُ أسماء تكون بينها
على ما تراه العينُ شكلُ مثلَّتْ
ذلل وجودك لا تكن ذا عزة
محيي الدين بن عربي
ذَلِّلْ وجودَك لا تكن ذا عِزَّةٍ
حتى تصيرَ نشأتيك جُذاذا
رأيتُ وجود الدور يعطي الدوائر
محيي الدين بن عربي
رأيتُ وجود الدورِ يعطي الدوائر
ويعطي وجود الدورِ فيه الدوائر