قصائد رثاء
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
ابن حجر العسقلاني
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفى
سيروا بنا لمتاب
ابن حجر العسقلاني
سيروا بِنا لمتاب
إِنَّ الزَمانَ يَسيرُ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
أبو البقاء الرندي
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
إذا مت قبري عرضة للترحم
باكر صبوحك أهنى العيش باكره
كمال الدين بن النبيه
باكِرْ صَبوحَكَ أَهْنَى العَيْشِ باكِرُهُ
فَقَدْ تَرَنَّمَ فَوْقَ الأيْكِ طَائِرُهُ
الناس للموت كخيل الطراد
كمال الدين بن النبيه
النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ
فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ
صنف من الترك والخدام قد بلغا
كمال الدين بن النبيه
صِنْفٌ مِنَ التُّرْكِ وَالخُدَّامِ قَد بَلَغا
بِأَقْبَحِ الفِعْلِ فِينَا غايَةَ الأمَلِ
أعيونا أدارها أم عقارا
كمال الدين بن النبيه
أَعُيوناً أَدارَها أَمْ عُقارَا
فَتَرَى النَّاسَ حِينَ يَرْنُو سُكارى
كم ليلة بت لا ضوء الصباح أرى
كمال الدين بن النبيه
كَمْ لَيْلَةٍ بِتُّ لا ضَوءَ الصَّباحِ أَرى
وَلا الخَيالَ وَلا نَوْمِي عَلَيَّ بَقِي
أبي أنت تبكي!
حذيفة العرجي
أبي أنتَ تبكي!
أجل يا بُنيَّ..
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
ريطة بنت عاصم
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي
عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ