قصائد رثاء
أصاخت فقالت وقع أجرد شيظم
ابن هانئ الأندلسي
أصاخَت فقالت وقْعُ أجردَ شَيظمِ
وشامَتْ فقالتْ لَمعُ أبيضَ مِخذَمِ
سأبكي عليك مدة العمر إنني
ابن هانئ الأندلسي
سأبكي عليكَ مدةَ العمرِ إنَّني
رايتُ لبيداً في الوفاءِ مُقَصّرا
ومن الحوادث أن عينك بدلت
الجرنفش الكلبي
وَمِنَ الْحَوادِثِ أَنَّ عَيْنَكَ بُدِّلَتْ
سُهْدَ الْهُمُومِ فَما تَذُوقُ غِرارا
بفقد محمد إن جل خطب
حسن القيم
بفقد محمدٍ إِن جلَّ خَطبٌ
له الاشراف طأطأت الرؤوسا
لا يعرف الدهر أحياء وأمواتا
صلاح الدين الصفدي
لا يعرف الدهر أحياء وأمواتا
أخانهم أمل في النفس أم واتى
أفدي حبيبا غدا في الترب مضجعه
صلاح الدين الصفدي
أفدي حبيباً غدا في الترب مضجعه
وفيه لذ لطرفي الدمع والسهر
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي
بنفسي حبيباً قبره راح روضةً
خمائلها مسروقةٌ من مخائله
إن عشت لا بد من لقيا وجوهكم
صلاح الدين الصفدي
إن عشت لا بد من لقيا وجوهكم
ولم يعقني إلا الموت إن وافى
تخص قبرك يا خير السلاطين
ابن الجياب الغرناطي
تَخُصُّ قَبركَ يا خيرَ السلاطينِ
تَحيةٌ كالصِّبا مَرَّت بدارينِ
ألم يحزنك والأنباء تنمي
أبو داود الإيادي
أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْبَاءُ تُنْمِي
بِمَا لَاقَتْ سُرَاةُ بَنِي الْعُبَيدِ
سأبكي يزيد بن عبد المدان
زينب بنت مالك
سَأَبْكِي يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمُدانِ
عَلَى أَنَّهُ الْأَحْلَمُ الْأَكْرَمُ
بكيت يزيد بن عبد المدا
زينب بنت مالك
بَكَيْتُ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمُدا
نِ خَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقالَها