العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
الكامل
الطويل
تخص قبرك يا خير السلاطين
ابن الجياب الغرناطيتَخُصُّ قَبركَ يا خيرَ السلاطينِ
تَحيةٌ كالصِّبا مَرَّت بدارينِ
قبر بِهِ من بني نصر إمامُ هُدًى
عَألي المراتِب في الدُّنيا وَفي الدِينِ
أبو الوليد وما أدراك من مَلِكٍ
مُستَنصرٍ واثقٍ باللّهِ مأمونِ
سُلطان عدل وبأسٍ غالب وندًى
وفضل تقوى وأخلاقٍ مَيَامِينِ
لِلّهِ ما قد طواهُ الموتُ مِن شرفٍ
وَسِرَّ مَجدٍ بهذا اللَّحدِ مَدفُونِ
ومن لسانٍ بِذِكرِ اللهِ منطلق
ومن فؤادٍ بِحُبِّ الله مسكونِ
أمَّا الجهادُ فقد أحيَا مَعالِمَهُ
وقام منه بمفروض ومسنونِ
فَكَم فُتوح له تَزهو المنابرُ من
عُجبٍ بهنَّ وأوراقُ الدواوينِ
مُجاهدٌ نال من فَضلِ الشهادة ما
يُجبى عليه بأجرٍ غيرِ ممنونِ
قضى كعثمانَ في الشهرِ الحرامِ ضُحىً
وفاة مُستَشهِدٍ في الدارِ مَطعونِ
في عارِضَيهِ غُبارَ الغَزو تمسَحُهُ
في جَنَّةِ الخُلدِ أيدِي حورها العينِ
يُسقَى بِها عين تسنيمٍ وقاتِلُهُ
مُرَدِّدٌ بَينَ زَقُومٍ وغسلينِ
تَبكي البلادُ عليه والعبادُ معاً
فالخلقُ ما بَينَ أحزَانٍ أفانينِ
لَكِنَّهُ حُكمُ ربِّ لا مَرَدَّ له
فأمره الجزم بين الكافِ والنونِ
فرحمة الله ربِّ العالمين على
سُلطانِ عَدلٍ بهذاالقبرِ مدفونِ
قصائد مختارة
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
ابن عنين
أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
دِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا
أبو وجزة السعدي
طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنا
مِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجرا
نسيم الصبا لا كنت روحا ولا سمت
التطيلي الأعمى
نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْ
لك المُزْنُ إلا وَهْيَ هِيمٌ حوائمُ
والله ما أدري وإني لسائل
حسان بن ثابت
وَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ
مُهانَةُ ذاتُ الخَيفِ أَلأَمُ أَم سَعدُ
يسعى إليك بها غلام أهيف
يحيى اليزيدي
يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ
من جيبهِ ريا العبيرِ تفوحُ
ويا محيي الأرواح في ملكوتها
أبو مسلم البهلاني
ويا محيِيَ الأرواح في ملكوتها
كما شاء من ذات وكيف وحلية