العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
داود بن عيسى الايوبيسرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ
فوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِ
أتى واصلاً مِن بعدِ ما كان هاجراً
وطيبةُ نُعمى الوصلِ بعد أذى الهجرِ
أتى بعدَ أعسارٍ من الوصلِ في الكرى
فعوّضَ مسراهُ عن العُسرِ باليُسرِ
أريتُ كأنّي مالكٌ لقيادِها
أوسِّدها كفي وأفرشها صدري
فبت أرى من قدِّها وجمالِها
قضيبَ نقاً يهتزُّ تحتَ سنى البدرِ
تجلى ظلام الشعرِ عن نورِ وجهها
كما انشقَّ جيبُ الليل عن واضح الفجر
وباتت تُراعيني بعينٍ مريضةٍ
تدر اذا تكرى بما افتت من سحرِ
فتضحكُ أدلالاً وتبكي تأسُّفاً
فأعجبُ من دُرينِ في النظمِ والنثرِ
تُنزّهُني مِن خدّها في حديقةٍ
وترشِفُني من ريقها الماءَ بالخمرِ
تُعلّلني منه برائقِ قهوةٍ
مطيّبة في الطعمِ عاطرةِ النشرِ
فتأخذُني من طيبِ ريّاهُ هزّةٌ
كما اهتزّ نشوانٌ ترنّحَ مِن سُكرِ
قَطعنا الدّجى بطولِ تعانقٍ
فخدٌّ على خدٍّ وثغرٌ على ثَغرِ
تَعانُقِ محبوبين يبتغيانه
لتبريدِ ما قد حُمِّلاهُ مِن الحَرِّ
وكلٌّ به مِن حُبِّ صاحبهِ لظىً
وهل يُطفأ الجمر المُضرّمُ بالجمرِ
فحينَ تولّى أدهمُ الليلِ هارباً
وأقبلَ وردُ الفجرِ في طلبِ الاثرِ
تركتُ نعيماً كنتُ مرتفِقاً بهِ
وعاودتُ ما ألقاهُ مِن شِدّةِ الضرِّ
رآنيَ صَرفُ الدهرِ حُرّاً فراعني
كذلك صَرَفُ الدهرِ يفعلُ بالحر
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ