قصائد حزينه

يا عين سحي بالدموع رذاذا

جرمانوس فرحات
الكامل
يا عينُ سحِّي بالدموع رَذاذا فالقلبُ صيّره الأسى أفلاذا

لا بد للشيب أن يبدو وإن حجبا

ابن المعتز
البسيط
لا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا عُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا

من يذود الهموم عن مكروب

ابن المعتز
الخفيف
مَن يَذودَ الهُمومَ عَن مَكروبِ مُستَكينٍ لِحادِثاتِ الخُطوبِ

من يشتري مشيبي

ابن المعتز
مجزوء الرجز
مَن يَشتَري مَشيبي بِالشَعَرِ الغِربيبِ

وقفت بالروض أبكي فقد مشبهه

ابن المعتز
البسيط
وَقَفتُ بِالرَوضِ أَبكي فَقدَ مُشبِهِهِ حَتّى بَكَت بِعُيوني أَعيُنُ الزَهرِ

وغرس من الأحباب غيبت في الثرى

ابن المعتز
الطويل
وَغَرسٍ مِنَ الأَحبابِ غَيَّبتُ في الثَرى وَسَقَّتهُ أَجفاني بِسَحٍّ وَقاطِرِ

أقول وقد طال ليل الهموم

ابن المعتز
المتقارب
أَقولُ وَقَد طالَ لَيلُ الهُمومِ وَقاسَيتُ حُزنَ فُؤادٍ سَقيمِ

لحظ المحب على الأسرار متهم

ابن المعتز
البسيط
لَحظُ المُحِبِّ عَلى الأَسرارِ مُتَّهَمُ إِذا اِستَشَفّوا الهَوى مِن نَحوِهِ عَلِموا

لا تحزنن وقيت الحزن والألما

ابن المعتز
البسيط
لا تَحزَنَنَّ وَقيتَ الحُزنَ وَالأَلَما وَلا عَدِمتَ بَقاءً يَصحَبُ النِعما

أما وقد بانوا فلم تبن

ابن المعتز
السريع
أَمّا وَقَد بانوا فَلَم تَبِنِ نَفسي فَما أَحسَنتَ في الحَزَنِ

من دمعة الشعب ومن كده

أحمد زكي أبو شادي
السريع
من دمعة الشعب ومن كدّه ومن دم الأمة في نَردِهِ

كنت طير الصباح والحلم في الراح

أحمد زكي أبو شادي
الخفيف
كنتَ طير الصباحِ والحلم في الَرا ح وعطراً مرنحا يا شبابي