العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الخفيف
الرجز
الكامل
أبيت وجنبي ليس يحويه مضجع
مصطفى صادق الرافعيأبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
وبعضُ الذي ألقى من النومِ يُمنعُ
تقلبني الأشواقُ وخزاً كأنني
بكفِّ الهوى ثوبٌ رديمٌ يُرقَّعُ
ولي حاجةٌ في السهدِ والسهدُ قاتلي
بدمعي وبعضُ الموتِ في الماءِ ينقعُ
فيا أيها النُّوَّامُ ما لذةُ الكرى
أما لكم مثلي فؤادٌ وأضلعُ
وكيفِ تنامُ العينُ والقلبُ موجعٌ
وأنّى يصحُّ القلبُ والحسُّ يوجعُ
كأنَّ الهوى نورٌ كأنَّ بني الهوى
كواكبٌ إمَّا جنَّها الليلُ تلمعُ
وما انفكَّ نورُ الحبِّ في كلِّ كائنٍ
ولكن لأمرٍ بعضهُ ليسَ يسطعُ
وما كلُّ مصباحٍ بذي كرباءةٍ
ولا كلُّ إنسانٍ يرى الشمسَ يُوشعُ
ويا شدَّ ما ألقى من الحبِّ وحدهُ
فكيفَ وفي طبعِ الحبيبِ التمنعُ
هل الحبُّ إلا ما ترى من فضيحةٍ
وما المسكُ لولا أنهُ يتضوَّعُ
كأنَّ فؤادي شعلةٌ قد تعلقتْ
بجسمي وطبعُ النارِ في العودِ تسرعُ
وما أنا وحدي من يقولونَ عاشقٌ
ولكنني وحدي الذي يتوجَّعُ
وفي كلِّ عينٍ أدمعٌ غيرَ أنني
لعينيَّ من دونِ المساكينِ أدمعُ
أعينيَ ما دمعي عليَّ بهيِّنٍ
فكم ذا وكم ذا تجزعينَ وأجزعُ
كأنكِ في كلِّ القلوبِ فمن بكى
بكيتِ لهُ والحرُّ بالناسِ يُخدَعُ
أحاطتْ بيَ الأرزاءُ من كلِّ جانبٍ
كأنَّ الرزايا تحتَ جنبيَّ مصرعُ
كأنيَ في الآمالِ زورقُ لجَّةٍ
إذا احتملتهُ كانَ للخفضِ يرفعُ
وما كلُّ من تحنو على الطفلِ أمهُ
ولا كلُّ من تدنيهِ من للثديِ مُرضعُ
فهل ترجعِ الدنيا كما قد عهدتُها
وهل ما مضى من سالفِ العمرِ يرجعُ
ولي في الهوى شمسٌ إذا هيَ اشرقتْ
رأيتُ بها سحبَ الأسى كيفَ تُقشعُ
ولكنْ لحظي أنَّ حظيَ ليلها
ومن ذا يخالُ الشمسَ في الليلِ تطلعُ
كلانا بهِ وجدٌ ولكنهُ الهوى
دلالٌ وهجرانٌ ويأس ومطمعُ
فإن أستبنْ ما أصنعُ اليومَ يأتني
غدٌ بالذي لم أستبنْ كيفَ أصنعُ
قصائد مختارة
قران عز واقبال بشائره
عبد الله فكري
قران عز واقبال بشائره
في مصر مسمعها بين الأنام حَسُن
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
الطغرائي
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ
حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب
ابن نباته المصري
حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب
ولا خلتهُ في باطنِ الأرضِ يغرب
يا فتى الخير من نوال وبأس
الحيص بيص
يا فتى الخيرِ من نوالٍ وبأسٍ
والمسَاعي بما أقولُ شُهودُ
يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
أبو الحسن بن حريق
يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
لا يخرق العذل حجاب مسمعي
وإذا جزى الله امرأ بفعاله
علي بن الجهم
وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِ
فَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحا