قصائد حرف و

القصائد التي ينتهي رويّها بحرف و

أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى

الإمام الشافعي
الطويل
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى

تعرضت جهلا لجلب النوى

أبو الصوفي
المتقارب
تعرضتَ جهلاً لجلبِ النَّوَى فصرتَ ترومُ سبيلَ الجَوَى

فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى

أبو الصوفي
الطويل
فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى ولا حبُّها عني يزولُ ولا الجَوى

أعرفت رسما من سمية باللوى

مدرج الريح
الكامل
أَعَرَفْتَ رَسْماً مِنْ سُمَيَّةَ بِاللِّوَى دَرَجَتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ بَعْدَكَ فَاسْتَوَى

أعادك يا سعد عيد الهوى

عبد الغفار الأخرس
المتقارب
أعادك يا سعد عيد الهوى وأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى

يا عاذلي قسما بمن فلق النوى

شهاب الدين التلعفري
الكامل
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى ما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوى

رضاء من الرحمن في كل ساعة

العُشاري
الطويل
رضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو

إلى الله اشكو إنه موضع الشكوى

صالح بن عبد القدوس
الطويل
إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوى وَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوى

أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى

ابن المُقري
الطويل
أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى وما ناله ممن يفاجيه بالشكوى

قال لي عاذلي تناء عن الحب

الشريف المرتضى
الخفيف
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ

لعرب النقا أكرم بهم عربا أهوى

يوسف النبهاني
الطويل
لِعربِ النقا أكرِم بهم عَرباً أهوى وَما مُنيتي ميٌّ ولا أرَبي أروى

قيل لي أنت في مديحك تغلو

محمد المعولي
الخفيف
قِيلَ لي أنت في مديحك تَغْلُو قلتُ كلا مع أُولى الفضل يَغْلُو