قصائد حرف م
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م
رسول الهدى
عبدالحميد ضحا
اللَّيْلُ دَاجٍ وَالنَّهَارُ ظَلَامُ
وَالظُّلْمُ عَاتٍ وَالْحَيَاةُ حِمَامُ
كان المنجم في أضعاثِ أحلام
محمد عثمان جلال
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ
وَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ
يا فوق ما يسمو لجاج
زكي مبارك
يا فوق ما يسمو لجاج الهوى
ويطمح الوجد ويبغى الهيام
سيد الرسل قدره معلوم
يوسف النبهاني
سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ
أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
أقبل على مدح النبي مفخما
يوسف النبهاني
أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّما
وَمُنصّصاً ومخصّصاً ومعمّما
أرأيت صرح السلم كيف يقام
بهاء الدين زهير
أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُ
أَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُ
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
لعن الله حاجة
بهاء الدين زهير
لَعَن اللَهُ حاجَةً
أَلجَأَتني إِلَيكُمُ
طال الليل واظلما
ولي الدين يكن
طال الليل واظلما
قتل الليل أرقما
أياديك عندي لا يغب سجامها
بهاء الدين زهير
أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُها
يَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُها
أيها الحامل هما
بهاء الدين زهير
أَيُّها الحامِلُ هَمّاً
إِنَّ هَذا لا يَدومُ
كلمني والمدام في فمه
بهاء الدين زهير
كَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِ
قَد نَفَحَت مِن حَبابِ مَبسِمِهِ