قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
ما كان مندق اللواء لطيره
أبو الشمقمق
ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِ
تَخشى وَلا سوءً يَكون معجَلا
ولائم قال ما للراح تشربها
طانيوس عبده
ولائمٍ قال ما للراح تشربها
وداءُ جسمك إن أدمنتها يطل
لا يشرف المرء إلا أن يكون له
طانيوس عبده
لا يشرف المرءُ إِلاَّ أن يكون له
مال وكم شُرفت بالمال أنذال
وهذا جميل على بغلة
أبو الشمقمق
وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ
وَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِ
ولقد قلت حين أجحرني البرد
أبو الشمقمق
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر
دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه
ألا رب برغوث تركت مجندلا
أبو الشمقمق
أَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً
بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ
وكيف يخف لي بصري وسمعي
بشار بن برد
وَكَيفَ يَخِفُّ لي بَصَري وَسَمعي
وَحَولي عَسكَرانِ مِن الثِقالِ
ولنافع فضل على أكفائه
بشار بن برد
وَلِنافِعٍ فَضلٌ عَلى أَكفائِهِ
إِنَّ الكَريمَ أَحَقُّ بِالتَفضيلِ
لما رأيت الحظ حظ الجاهل
بشار بن برد
لَمّا رَأَيتُ الحَظَّ حَظَّ الجاهِلِ
وَلَم أَرَ المَغبونَ غَيرَ العاقِلِ
زني القوم حتى تعرفي عند وزنهم
بشار بن برد
زِني القَومَ حَتّى تَعرِفي عِندَ وَزنِهِم
إِذا رُفِعَ الميزانُ كَيفَ أَميلُ
شفاء العمى طول السؤال وإنما
بشار بن برد
شِفاءُ العَمى طولُ السُؤالِ وَإِنَّما
تَمامُ العَمى طولُ السُكوتِ عَلى الجَهلِ
إذا لم أرد تعجيل حاجة صاحب
بشار بن برد
إِذا لَم أَرِد تَعجيلَ حاجَةِ صاحِبٍ
مَنَعتُ وَبَعضُ المَنعِ خَيرٌ مِنَ المَطلِ