العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر مجزوء الكامل
إذا لم أرد تعجيل حاجة صاحب
بشار بن بردإِذا لَم أَرِد تَعجيلَ حاجَةِ صاحِبٍ
مَنَعتُ وَبَعضُ المَنعِ خَيرٌ مِنَ المَطلِ
وَعَدتَ وَلَم تُكرَه وَأَخلَفتَ طائِعاً
لَعَمري لَقَد بالَغتَ في البُخلِ وَالجَهلِ
قصائد مختارة
ويقول ما ضاق الفضاء وضاق من
القاضي الفاضل وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
ومما سلاني عن هواهم وصدني
ابن الطيب الشرقي ومما سلاني عن هَواهُم وصدَّني وقد كنتُ مَغرىً بالهوى وهو دَيدَني
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
عبد الرزاق عبد الواحد بَدَأوا يَرحَلونْ آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
أفكر في نوى إلفي وصبري
الإمام الشافعي أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي
إلى الُشعراَءْ
نادر حداد أرى الشعراءَ قد هانوا على زمني وكلّ منهم يظنُّ الفخرَ في الوَهَنِ
إني لمستحي علاك
صاعد البغدادي إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ كَ مِنَ ارتِجَالِ القَولِ فِيهِ