قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
أصاب القذى عين الرقيب الموكل
الستالي
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ
وفُضَّ فمُ الواشي بنا المتقوّلِ
أمن الغيور وكف عنا العاذل
الستالي
أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُ
وهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُ
طلب الندى من أهله سهل
الستالي
طلبُ النّدى من أهله سهلُ
والمستحيل مرامُه جهلُ
لابد من وقفة للأنيق الذلل
الستالي
لابدّ من وقفةً للأنيق الذّللِ
بالركب يبكون بين الرّسم والطّلَلِ
لولا المشيب لما استجبت لعاذل
الستالي
لولا المشيبُ لما استَجبْت لعاذل
ما كنت للنصحاءِ قبل بِقابلِ
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهل
الستالي
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهّل
فداءٌ لذهل كلهم وبني ذهلِ
إن المتيم حين شاب قذاله
الستالي
إنّ المتيّم حين شابَ قَذالُه
سَئَم الصِّبا وتكَاثَرَت عُذّالُهُ
هات أسقني الراح في راووقها عللا
الستالي
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا
وَعَاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلا
ألا حي بالأجرعين الطلولا
الستالي
أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا
وحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
عذرا فقد حارت العقول
الهبل
عُذراً فقد حارتِ العقُولُ
فيكَ فلم نَدْرِ مَا تَقُولُ
أتوها خفافا فاستقلت بهم مهلا
فخري أبو السعود
أَتوها خِفافا فَاِستَقلت بِهم مَهلا
مفرقة شَملاً وَجامعة شَملا
إفزع إلى الباري وكن
الهبل
إفزعْ إلى الباري وكُنْ
مما جَنَيتَ على وجَلْ