قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
لله من أرمد كبدر
علي الغراب الصفاقسي
للّه من أرمد كبدر
سألتهُ عندما تجلّى
عاتبته فاستطالا
ابن منير الطرابلسي
عاتَبْتُهُ فاسْتَطالا
وصَدَّ عنّي دلالا
الفيض المحمدي
عبدالقادر الكتيابي
آ أن قست مرة ضاقت بك الحيل ؟
يا كيف لو فارقت أو صدها الملل !
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
إذا ما تساءلت أين الدليل
أمين خير الله
إذا ما تساءلت أين الدليل
يؤبد مضمونه ما أقول
وإن يكن الحمد في باذخ
كلدة الأسدي
وَإِنْ يَكُنِ الْحَمْدُ فِي باذِخٍ
مِنَ الْمَجْدِ أَسْلُكْ إِلَيْهِ سَبِيلا
طعنة ما طعنت في غبش الليل
كلدة الأسدي
طَعْنَةً ما طَعَنْتُ في غَبَشِ اللَّيْـ
ـلِ هِلالاً وَأَيْنَ مِثْلُ هِلالِ
وفد الرشيد لشرقنا فتهللا
أبو حريز الشريف
وَفَدَ الرَّشيدُ لِشَرقِنا فَتَهَلَّلا
وَرَأَى بِهِ الإِسلامُ ما قَد أَمَّلا
كلفت بليلى خدين الشباب
المسيب بن علس
كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
وعزيت نفسا عن هواك كريمة
قيس بن الملوح
وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً
عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
لقد كنت أخشى لو تمليت خشيتي
حليمة الحضرية
لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي
عَلَيْكَ اللَّيالِي مُرَّها وَانْفِتالَها
وما يوم حزوى إن بكيت صبابة
حليمة الحضرية
وَما يَوْمُ حَزْوى إِنْ بَكَيْتُ صَبابَةً
لِعِرْفانِ رَبْعٍ أَوْ لِعِرْفانِ مَنْزِلِ