العودة للتصفح

طعنة ما طعنت في غبش الليل

كلدة الأسدي
طَعْنَةً ما طَعَنْتُ في غَبَشِ اللَّيْـ
ـلِ هِلالاً وَأَيْنَ مِثْلُ هِلالِ
طَعْنَةَ الثَّائِرِ الْمُصَمِّمِ حَتَّى
خَرَجَ الرُّمْحُ بادِياً كَالْخِلالِ
زَعَمُوا أَنَّني أَدِيهِ أَلا لا
لا وَرَبِّ الْإِحْرامِ وَالْإِحْلالِ
لا أَدِيهِ حِقّاً وَلا ابْنَ لَبُونٍ
وَمَعِي مُهْجَتِي وَلا ابْنَ إِفالِ