قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
السهروردي المقتول
أَحنّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي
خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطّرف يَقصرُ
يقولون لا تنظر وتلك بلية
ابن الدمينة
يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ
أَلاَ كُلُّ ذِى عَينَينِ لا بُدَّ ناظِرُ
إن الذين تروا حفوا شواربهم تخفى جراحتها
عبد الله بن المبارك
إن الذين تروا حفوا شواربهم
تخفى جراحتها في جنب مغرور
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
السهروردي المقتول
إِذا المَرء لَم يَحتل وَقَد جَدّ جَدّه
أَضاعَ وَقاسى أَمره وَهوَ مدبرُ
ومما شجاني أنها يوم ودعت
السهروردي المقتول
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
اليوم أيقنت أن الحب متلفة
السهروردي المقتول
اليَوم أَيقَنتُ أَن الحُبَّ مُتلِفةٌ
وَأَنّ صاحِبهُ منّي عَلى خَطرِ
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
عبد الله بن المبارك
يد المعروف غنمٌ حيث كانت
تحمَّلها شكورٌ أو كفـور
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر
المتنبي
أُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ
وَحيداً وَما قَولي كَذا وَمَعي الصَبرُ
ترك مدحيك كالهجاء لنفسي
المتنبي
تَركُ مَدحِيكَ كَالهِجاءِ لِنَفسي
وَقَليلٌ لَكَ المَديحُ الكَثيرُ
أنشر الكباء ووجه الأمير
المتنبي
أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِ
وَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
المتنبي
وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ
وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا
عذيري من عذارى من أمور
المتنبي
عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ
سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ