العودة للتصفح

ومما شجاني أنها يوم ودعت

السهروردي المقتول
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت
تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ
إِلَيّ اِلتفاتاً أَسلَمَته المَحاجرُ