السهروردي المقتول
إجمالي القصائد 53
أبدا تحن إليكم الأرواح
السهروردي المقتول أَبداً تَحنُّ إِلَيكُمُ الأَرواحُ وَوِصالُكُم رَيحانُها وَالراحُ
خلقت هياكلها بجرعاء الحمى
السهروردي المقتول خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى وَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا
شرد نومي دنفا
السهروردي المقتول شَرّد نومي دنِفا يرقّ عَلى الغور نَفا
طرق السمع يا أهيل المصلى
السهروردي المقتول طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّى خَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقي
أيها السائق يبغي دار مي
السهروردي المقتول أَيُّها السائِقُ يَبغي دارَ مي وَعريباً دونَ ذيّاك اللّوي
شوقي يجل عن الوسائل
السهروردي المقتول شَوقي يَجلُّ عَنِ الوَسائل وَهوَى ينزّه عَن مُماثِل
بيني وبينك في المودة نسبة
السهروردي المقتول بَيني وَبَينَكَ في المَوَدّةِ نِسبَةٌ مَكتومَة عَن سرّ هَذا العالَمِ
بانوا وأضحى الجسم من بعدهم
السهروردي المقتول بانوا وَأَضحى الجِسمُ مِن بعدِهِم ما تُبصِرُ العَينُ لَهُ فيّا
لا تأمن الموت الخؤون
السهروردي المقتول لا تَأمَنِ المَوتَ الخَؤو نَ وَخَف بَوادِرَ آفته
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضه
السهروردي المقتول إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ أَتَتناه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُها
وبي أمل أني أسود وكيف لا
السهروردي المقتول وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لا وَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادوا
لا يمنعنك من بغاء
السهروردي المقتول لا يَمنَعنّكَ مِن بِغا ءِ الخَيرِ تِعقاد التَّمائم
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
السهروردي المقتول أَحنّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطّرف يَقصرُ
والمرء يفرح بالأيام يقطعها
السهروردي المقتول وَالمَرءُ يَفرَحُ بِالأَيّام يَقطَعها وَكُلّ يَومٍ مَضى يَدنو مِن الأَجلِ
بلاء ليس يشبهه بلاء
السهروردي المقتول بَلاءٌ لَيسَ يُشبِههُ بَلاء عَداوَة غَير ذي حَسَب وَدينِ
تولت بهجة الدنيا
السهروردي المقتول تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
السهروردي المقتول إِذا المَرء لَم يَحتل وَقَد جَدّ جَدّه أَضاعَ وَقاسى أَمره وَهوَ مدبرُ
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
السهروردي المقتول لا يَمنَعنّك خَفض العَيشِ في دِعةٍ مِن أَن تَبَدّل أَوطاناً بِأَوطانِ
رأيت خيال الظل أكبر عبرة
السهروردي المقتول رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي
وما أم خشف طول يوم وليلة
السهروردي المقتول وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ بِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِيا