قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
يا سيد الكل أما مصلح
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الكُلِّ أَما مُصلِحٌ
يُصلِحُ ذاتَ البَينِ إن يَقصدِ
وتبسم عن ألمي اللثات مفلج
السليك بن السلكة
وتَبْسِمُ عن ألمي اللّثاتِ مفَلّجِ
خليق الثنايا بالعذوبةِ والبَرْدِ
تهود الناس بحب الدنا
عمر تقي الدين الرافعي
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُنا
وَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
إن تنتهي يا حرب أو تبتدي
عمر تقي الدين الرافعي
إن تَنتَهي يا حَربُ أَو تَبتَدي
لا بُدَّ أَن يُطَفَأ ما توقدي
الناس في العيد قد سروا وقد فرحوا
أبو بكر الشبلي
الناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحوا
وما سُرِرتُ به والواحدِ الصمدِ
أليس من السعادة أن داري
أبو بكر الشبلي
أليس من السعادةِ أنّ داري
مجاورة لدارك في البلادِ
هزئت أمامة أن رأت بي رقة
السليك بن السلكة
هزِئَتْ أُمامَةُ أنْ رأت بيَ رِقَّة
وفماً به فَقَمٌ وجِلْدٌ أسودُ
جننا على ليلى وجنت بغيرنا
أبو بكر الشبلي
جُنِنّا على ليلى وجُنَّت بغيرنا
وأخرى بنا مجنونةٌ لا نُريدها
ردي الخيال يجد معنى واجدا
السري الرفاء
ردّي الخيال يجد معنى واجدا
أمرضته فأتاه طيفك عائدا
ولي خلة أرعى لها العهد صائفا
السري الرفاء
ولي خلة أرعى لها العهد صائفا
ولست أراعي في الشتاء لها عهدا
لا كان عبد الحميد من رجل
السري الرفاء
لا كان عبد الحميد من رجل
مجاوز للمجون للحد
إِذا فاخرتنا أمة بعظيمها
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا فاخرتنا أُمّةٌ بِعَظيمِها
تَظُنُّ عَظيمَ القَومِ لَيسَ لَهُ حَدُّ