قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
قالوا الفعيل وإن تبين غيه
أبو الحسين الجزار
قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُ
للعالمين وغاب عنهم رُشدُهُ
حب ووفاء 2
عدنان النحوي
الأوَّل :
بَحَثْتُ عَنِ الوَفاءِ فَلمْ أَجِدْهُ
يا علي ان قلبي قد له أيام مفقود
أبو بكر العيدروس
يا علي ان قلبي قد له أيام مفقود
ما دريت أين قلبي غاب وأمسيت مكبود
ويعود عاشوراء يذكرني
أبو الحسين الجزار
ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني
رُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد
يا ابن الأئمة دعوة من مادح
أبو الحسين الجزار
يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ
نادى نَداك على مدى مُستبعدِ
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
أبو الحسين الجزار
لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ
فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد
غبرت خيلنا نقاسمها القوت
عمرو بن براقة
غَبَرَت خَيلُنا نُقاسِمُها القو
تَ وَلَم يُبقِ حاصِدُ المَحلِ عودا
كيف حالت بعد الوفاء عهوده
أبو الحسين الجزار
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
وتَمَارى هِجرانه وصُدُودُه
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
عمرو بن براقة
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌ
تَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
أرى الإسكندرية ذات حسن
أبو الحسين الجزار
أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍ
بديعٍ ما عليهِ من مزيد
وهم يكدون وأي كد
عمرو بن براقة
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر
إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني
أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد