قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
لعبت بعطفيه الشمول فمادا
أبو بحر الخطي
لَعِبتْ بعطفيهِ الشمولُ فَمَادَا
كالغصنِ حرَّكَهُ الهوى فأنادا
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي
حيّ الديار برامتين ونادها
جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
وجميل الأخلاق غير جميل
ابن الساعاتي
وجميلِ الأخلاق غير جميلٍ
لا ضحوكٌ ولا عبوسُ الودادِ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي
أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ
قم يا نديم إلى مباشرة الوغى
ابن الساعاتي
قم يا نديمُ إلى مباشرة الوغى
فالحربُ قائمةٌ ونحنُ هجودُ
وأغرب ما مر في مسمعي
أبو بحر الخطي
وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي
وأَوقعَني بَينَ غَيٍّ ورُشْدِ
ومن قبل آمنا وقد كان قومنا
العباس بن مرداس
وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا
يُصَلّونَ لِلأَوثانِ قَبلَ مُحَمَّدا
إليكم رحلنا لا لريع ومعهد
ابن الصباغ الجذامي
إليكم رحلنا لا لريع ومعهد
فأنتم محلّ الأنس في كل مشهد
هجروا المضاجع والتنعم والهوى
ابن الصباغ الجذامي
هجروا المضاجع والتنعم والهوى
قاموا على قدم المتاب الأحمدِ
وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثرية
وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍ
أَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي
لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر
في أبرُجِ السمد
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه
سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ