قصائد حرف ؤ
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ؤ
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن
فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ
وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
إن سليمى والله يكلؤها
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها
ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
مرتع ذودي من البلاد إذا
إبراهيم بن هرمة
مَرتَعُ ذَودي مِن البِلادِ إِذا
ما شاعَ جَدبُ البِلادِ أَكلؤُها
بدلت من جدة الشبيبة
إبراهيم بن هرمة
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال
أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها
يمشي طهاتي إلى كرائمها
إبراهيم بن هرمة
يَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها
تَقدَرُ أَبداءَها وَتَندَؤُها
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق
قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه
مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
الكيذاوي
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤه
بعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُ
يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغ
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها
أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
أفرق حتى ما به داء
عبد المحسن الصوري
أفرقَ حتى ما به داءُ
وأدركَ العذالُ ما شاؤا
من ضاق ذرعا بالبلية فليزر
خليل مردم بك
من ضاق ذرعاً بالبلية فليزرْ
هذا الضريح يهنْ عليه بلاؤه
في يوم قيظ ركدت جوزاؤه
أبو النجم العجلي
في يَومِ قَيظٍ رَكَدَت جَوزاؤُهُ
وَظَلَّ مِنهُ هَرِجاً حِرباؤُهُ
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بك
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها