العصر الإسلامي

عروة بن حزام

إجمالي القصائد 23

يطالبني عمي ثمانين ناقة

عروة بن حزام
الطويل
يُطالِبُني عمّي ثمانينَ ناقةً وما ليَ يا عفراءُ إلاّ ثمانِيا

بي اليأس أو داء الهيام شربته

عروة بن حزام
الطويل
بِيَ اليأَسُ أَوْ داءُ الهُيامِ شَرِبْتُهُ فَإيّاكَ عنّي لا يَكُنْ بكَ ما بِيا

نذود بذكر الله عنا من السرى

عروة بن حزام
الطويل
نَذودُ بِذِكْرِ اللهِ عنّا مِنَ السُّرى إِذا كانَ قلبانا بِنا يَجِفانِ

أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها

عروة بن حزام
الطويل
أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ

فما لكما من حاديين رميتما

عروة بن حزام
الطويل
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ

خليقان هلهالان لا خير فيهما

عروة بن حزام
الطويل
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهما إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ

فيا ليت عمي يوم فرق بيننا

عروة بن حزام
الطويل
فَيا ليتَ عَمِّي يومَ فرَّقَ بيننا سُقيْ السُّمَّ ممزوجاً بِشَبِّ يَمانِ

أناسية عفراء ذكري بعدما

عروة بن حزام
الطويل
أَناسِيَةٌ عفراءُ ذكريَ بَعْدَما تركتُ لها ذِكْراً بِكُلِّ مَكانِ

معي صاحبا صدق إذا ملت ميلة

عروة بن حزام
الطويل
معي صاحباً صِدْقٍ إذا مِلْتُ مَيْلَةً وكانَ بِدَفَّيْ نِضْوَتي عَدَلاني

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

عروة بن حزام
الطويل
لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتي لَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ

متى تكشفا عني القميص تبينا

عروة بن حزام
الطويل
متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا بِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ

خليلي من عليا هلال بن عامر

عروة بن حزام
الطويل
خَليليَّ من عُليا هلالِ بنِ عامرٍ بِصَنْعاءَ عوجا اليومَ وانتظراني

أحقا يا حمامة بطن وج

عروة بن حزام
الوافر
أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّ بهذا النّوحِ إِنّكِ تصدُقينا

إليك أشكو عرق دهر ذي خبل

عروة بن حزام
الرجز
إِليكَ أشكو عَرْقَ دهرٍ ذي خَبَلْ وعَيَلاَ شُعْثاً صِغاراً كالحَجَلْ

أمنصدع قلبي من البين كلما

عروة بن حزام
الطويل
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ

من كان من أخواتي باكيا أبداً

عروة بن حزام
البسيط
مَنْ كانَ مِنْ أَخَواتي باكياً أَبداً فاليومَ إنّي أَراني اليومَ مَقْبوضا

يا عفر إن الحي قد نقضوا

عروة بن حزام
أحذ الكامل
يا عفْرُ إِنَّ الحيَّ قد نقضوا عهدَ الإِلهِ وحاولوا الغدْرا

وكم من كريم قد أضر به الهوى

عروة بن حزام
الطويل
وكم مِن كريمٍ قد أَضَرَّ بِهِ الهوى فَعَوَّدَه ما لمْ يَكُنْ يَتَعَوَّدُ

ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة

عروة بن حزام
الطويل
أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ

وأحبس عنك النفس والنفس صبة

عروة بن حزام
الطويل
وأَحْبِسُ عنكِ النَّفْسَ والنَّفْسُ صَبَّةٌ بِذِكْراكِ والممشى إليكِ قريبُ