العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الخفيف الرمل
متى تكشفا عني القميص تبينا
عروة بن حزاممتى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا
بِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ
وَتَعْتَرِفا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماً
دِقاقاً وَقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ
على كَبدي من حُبِّ عفراءَ قَرْحةٌ
وعينايَ من وَجْدٍ بها تَكِفانِ
فَعَفْراءُ أَرْجي النّاسِ عندي مَوَدَّةً
وعفراءُ عَنّي المُعْرِضُ المُتَوَاني
أُحِبُّ ابْنَةَ العُذْرِيِّ حُبّاً وإِنْ نَأَتْ
ودانَيْتُ فيها غيرَ ما مُتَدانِ
إِذا رامَ قلبي هَجْرَها حالَ دونَهُ
شَفيعانِ من قَلْبي لها جَدِلانِ
إِذا قلتُ لا قالا بلى ثمّ أَصْبَحا
جميعاً على الرَّأْيِ الذي يَرَيانِ
فيا رَبِّ أنتَ المُسْتَعانُ على الذي
تَحَمَّلْتُ من عفراءَ منذ زَمانِ
فيا لَيْتَ كلَّ اثنينِ بينهما هوى
مِنَ النّاس والأَنْعامِ يَلْتَقِيانِ
فَيَقْضي مُحِبٌّ من حبيبٍ لُبانةً
ويَرْعاهما رَبّي فلا يُرَيانِ
أَمامي هوىً لا نومَ دونَ لِقائِهِ
وخَلْفي هوىً قد شفّني وبرَاني
فَمَنْ يَكُ لم يغرضْ فإِنّي وناقتي
بِحَجْرٍ إلى أهلِ الحِمى غَرَضانِ
تَحِنُّ فتُبْدي ما بها مِنْ صَبابَةٍ
وأُخْفي الذي لولا الأَسى لَقَضاني
هوى ناقتي خَلْفي وقُدّامي الهوى
وإِنِّي وإِيّاها لَمُخْتَلِفانِ
هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَها
لِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ
هوايَ أمامي ليس خلفي مُعَرِّجٌ
وشَوْقُ قَلوصي في الغُدُوِّ يَمانِ
قصائد مختارة
يا نائحين على قبر الصبية لا
حنا الأسعد يا نائحينَ على قبرِ الصبيّةِ لا تبكوا فإنَّ العليَّ قد أنجزَ الوعدا
يا خائضا في الأمر وهو يحب أن
الأرجاني يا خائضاً في الأمرِ وهْو يُحبُّ أن تَغدو له عُقْباهُ نَصْبَ العَينِ
امرأة وشيطان
علي محمود طه أقسمَتْ لا يَعْصِ جبَّارٌ هَوَاهَا أبَدَ الدهرِ وإنْ كانَ إِلَهَا
لقد ذرفت عيني وطال سفوحها
جميل بثينة لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
لا تبك رسما عفا ولا طللا
عبد الحميد الرافعي لا تبك رسما عفا ولا طللا ولا غزالا رماك وارتحلا
صاح باب اليأس يزجيه الأمل
حسن حسني الطويراني صاحِ بابُ اليَأس يزجيه الأَملْ لا يقال زال إِلا إن حصلْ