سلم الخاسر
إجمالي القصائد 68
قد عزني الداء فما لي دواء
سلم الخاسر قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء مِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء
بعيسا باذ حر من قريش
سلم الخاسر بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ
إني أتتني عن المهدي معتبة
سلم الخاسر إِنّي أَتَتني عَنِ المَهدِيِّ مَعتَبَةٌ تَكادُ مِن خَوفِها الأَحشاءُ تَضطَّرِبُ
يممت موسى الإمام مرتغبا
سلم الخاسر يَمَّمتُ موسى الإِمامَ مُرتَغِباً أَرجو نَداهُ وَالخَيرُ مُطَّلَبُ
أتتني تؤنبني في البكاء
سلم الخاسر أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ فاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها
إذا نزل الفضل بن يحيى ببلدة
سلم الخاسر إِذا نَزَلَ الفَضلُ بنُ يَحيى بِبَلدَةٍ رَأَيتَ بِها عُشبَ المَكارِمِ يَنبُتُ
حضر الرحيل وشدت الأحداج
سلم الخاسر حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُ وَغَدا بِهِنَّ مُشَمِّرٌ مِزعاجُ
سأرسل بيتا قد وسمت جبينه
سلم الخاسر سَأُرسِلُ بَيتا قَد وَسَمتُ جَبينَهُ يُقَطِّعُ أَعناقَ البُيوتِ الشَوارِدِ
لقد فاز موسى بالخلافة والهدى
سلم الخاسر لَقَد فازَ موسى بِالخِلافَةِ وَالهُدى وَماتَ أَميرُ المُؤمِنينَ مُحَمَّدُ
ما اقبح التزهيد من واعظ
سلم الخاسر ما اِقبَحَ التَزهيدَ مِن واعِظٍ يُزَهِّدُ الناسَ وَلا يَزهَدُ
يقوم مع الرمح الرديني قائما
سلم الخاسر يَقومُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينِيِّ قائِماً وَيَقصُرُ عَنهُ طولُ كُلِّ نِجادِ
يا صالح الجود الذي مجده
سلم الخاسر يا صالِحَ الجودِ الَّذي مَجدُهُ أَفسَدَ مَجدَ الناسِ بِالجودِ
وأين من جبر الإسلام يوم وهي
سلم الخاسر وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَ وَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ
قل للإمام الذي جاءت خلافته
سلم الخاسر قُل لِلإِمامِ الَّذي جاءَت خِلافَتُهُ تَهدى إِلَيهِ بِحَقٍّ غَيرِ مَردودِ
موسى المطرغيث بكر
سلم الخاسر موسى المَطَرغَيثٌ بَكِر ثُمَّ اِنهَمَر أَلوى المِرَر
لا تسأل المرء عن خلائقه
سلم الخاسر لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ في وَجهِهِ شاهِدٌ عَنِ الخَبَرِ
قل للمنازل بالكثيب الأعفر
سلم الخاسر قُل لِلمَنازِلِ بِالكَثيبِ الأَعفَرِ أُسقيتِ غادِيَةَ السَحابِ المُمطِرِ
جاراك قوم فلم ينالوا
سلم الخاسر جاراكَ قَومٌ فَلَم يَنالوا صَداكَ وَالجَريُ لا يُعارُ
وكيف تخاف من بؤس بدار
سلم الخاسر وَكَيفَ تَخافُ مِن بُؤسٍ بِدارٍ تَكَنَّفَها البَرامِكَةُ البُحورُ
بقاء الدين والدنيا جميعا
سلم الخاسر بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً إِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ