عمران بن حطان
إجمالي القصائد 52
سويد بن منجوف كريم نمت به
عمران بن حطان سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ كَريمٌ نَمَت بِهِ جُدودٌ وَآباءٌ عِظامُ الدَسائِعِ
لقد كان في الدنيا يزيد بن بعثر
عمران بن حطان لَقَد كانَ في الدُنيا يَزيدُ بن بعثرٍ حَريصاً عَلى الخَيراتِ حُلواً شَمائِلُه
الحمد لله الذي
عمران بن حطان الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يَعفو وَيَشتَدُّ اِنتِقامُه
ومن يقصد لأهل الحق منهم
عمران بن حطان وَمَن يَقصِد لِأَهلِ الحَقِّ مِنهُم فَإِنّي أَتَّقيهِ كَما اِتَّقاني
أيها المادح العباد ليعطى
عمران بن حطان أَيُّها المادِحُ العِبادَ لِيُعطى إِنَّ لِلَّهِ ما بِأَيدي العِبادِ
فلو بعثت بعض اليهود عليهم
عمران بن حطان فَلَو بُعِثَت بَعضُ اليَهودِ عَلَيهِمُ يَؤُمُّهُم أَو بَعضُ مَن قَد تَنَصَّرا
يأسف المرء على ما فاته
عمران بن حطان يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ مِن لباناتٍ إِذا لَم يقضِها
دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم
عمران بن حطان دَعَتهُم بِأَعلى صَوتِها وَرَمَتهُمُ بِمِثلِ الجِمالِ الصُفرِ نَزّاعَةُ الشوى
أفي كل عام مرضة ثم نقهة
عمران بن حطان أَفي كُلِّ عامٍ مَرضَةٌ ثُمَّ نَقهَةٌ وَيَنعى وَلا يُنعى مَتى ذا إِلى مَتى
حتى متى تسقى النفوس بكأسها
عمران بن حطان حَتّى مَتى تُسقى النُفوسُ بِكأسِها رَيبَ المَنونِ وَأَنتَ لاهٍ تَرتَعُ
وما كنت في هدي علي غضاضة
عمران بن حطان وَما كُنتُ في هَديٍ عَلَيَّ غَضاضَةٌ وَما كُنتُ في مخزاتِهِ أَتَقَنَّعُ
أرى أشقياء الناس لا يسأمونها
عمران بن حطان أَرى أَشقِياءَ الناسِ لا يَسأَمونَها عَلى أَنَّهُم فيها عُراةٌ وَجُوَّعُ
وليس لعيشنا هذا مهاة
عمران بن حطان وَلَيسَ لِعَيشِنا هذا مهاةٌ وَلَيسَت دارُنا هاتا بِدارِ
قد أنجبته وأشبته وأعجبها
عمران بن حطان قَد أَنجَبَتهُ وَأَشبَتهُ وَأَعجَبَها لَو كانَ يُعجِبُها الإِنجابُ وَالحَبلُ
لما رأوا مخرجا من كفر قومهم
عمران بن حطان لما رَأَوا مُخرَجاً مِن كُفرِ قَومِهِمُ مَضوا فَما مَيَّلوا فيهِ وَلا عَدَلوا
لا يعجز الموت شيء دون خالقه
عمران بن حطان لا يُعجِزُ المَوت شَيءٌ دونَ خالِقِهِ وَالمَوتُ فانٍ إِذا ما نالَهُ الأَجَلُ
يا جمر يا جمر لا يطمح بك الأمل
عمران بن حطان يا جَمر يا جَمر لا يَطمَح بِكِ الأَمَلُ فَقَد يُكَذِّبُ ظَنَّ الآمِلِ الأَجَلُ
يا جمر إني على ما كان من خلقي
عمران بن حطان يا جَمر إِنّي عَلى ما كانَ مِن خُلُقي مُثنٍ بِخلّاتِ صِدقٍ كُلَّها فيكِ
وتلبس يوما عرسه من ثيابه
عمران بن حطان وَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ إِذا قيلَ هذا يا فُلانَةُ خاطِبُ
ولم يغن عنك الموت يا جمر إذ أتى
عمران بن حطان وَلَم يُغنِ عَنكَ المَوتُ يا جَمر إِذ أَتى رِجالٌ بِأَيديهِم سُيوفٌ قَواضِبُ