فلسطين

عز الدين المناصرة

إجمالي القصائد 25

مطر حامض

عز الدين المناصرة
الأغاني التي عذّبتْني هناكْ عذّبتني هنا

لالا فاطمة

عز الدين المناصرة
آهْ… لالّا آهْ… لالّا

قمر جرش كان حزينا

عز الدين المناصرة
آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ أنْ نقولَ الذي لا يُقالُ، الذي لا نقولْ

مدينة تدور حول نفسها

عز الدين المناصرة
قريباً من المجلسِ البلديِّ، بعيداً عن المجلسِ البلديِّ،

يتوهج كنعان

عز الدين المناصرة
بطيءٌ بريدكَ يا وطني، والرسائلُ لا تصلُ العاشقينْ فَجهِّز جوادكَ للرعيِ في مرْجِ ذاكرةِ الغيمِ قبلَ الحنينْ

تقبل التعازي في أي منفى

عز الدين المناصرة
مهداة ﺇﻟﻰ هيد الروائي، غسّان كنفاني استشهد في بيروت، بتاريخ (8/7/1972). لماذا إذا الوجهُ منكَ انحنى

لا أثق بطائر الوقواق

عز الدين المناصرة
قال ﻓﻲ وصف الطريقْ قال ﻓﻲ هَجْوِ النيامْ

جفرا أمي إن غابت أمي

عز الدين المناصرة
الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي يا أمَّ الأنهارِ، ويا خالةَ هذا المرجِ الفضّيّ

البنات البنات البنات

عز الدين المناصرة
البناتُ، البناتُ، البناتْ حارساتُ الكرومِ،

بحر أمورو الكنعاني العظيم

عز الدين المناصرة
ولدتُ بين بحرين: أحدهما (ميت)، والآخر (أبيض متوسط). ولم يظهر اسم (الأبيض المتوسّط)، إلا بعد أن استخدمه (سولينوس) في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، وهكذا كنتُ من جبل في بلدة (حلحول) الخليلية، الواقعة في مدخل مدينة الخليل، أشاهد البحر الأبيض المتوسط، الذي يبعد حسب خطّ هوائي عن البحر، حوالي ستين كيلومتراً. هذا الجبل في حلحول، هو أعلى نقطة في فلسطين كلها، إذْ يرتفع عن سطح البحر، حوالي (997 متراً)، لكنني لم أكن أستطيع أن ألمس ماء البحرين، بل كان وما زال ممنوعاً علينا فعل ذلك، لأنّ (الدولة–الخازوق)، تقف عائقاً دون ذلك، أي لم يكن يحقّ لي سوى النظر من بعيد. وهكذا بدأتْ علاقتي بالبحر الأبيض المتوسط، بعد أن غادرتُ فلسطين عام 1964، إلى المنافي الإجبارية، بعد أن أصبحتُ ممنوعاً من دخول فلسطين منذ كارثة عام 1967، التي سمّاها محمد حسنين هيكل: (نكسة)، من باب التخفيف على الرأي العام، رغم أنها كانت (نكبة ثانية)، بامتياز، حيث استكملت (الدولة – الخازوق)، احتلال ما تبقى من فلسطين: (الضفة الغربية)، التي كانت تحت الحكم الأردني، و (قطاع غزّة)، الذي كان تحت الحكم المصري، بعد أن تمَّ تهجير مليون فلسطيني عام 1948 من منطقة (48). وهكذا أصبحتُ (لاجئاً فعلياً) في المنافي، دون أن يعترف أحدٌ بأنني (لاجئ)!!، بل لم أعترف في داخلي أنني لاجئ، لأنني كنتُ دائماً على قائمة الانتظار الطويل الطويل الطويل: كلُّ شيء مؤقت. الإسكندرية أوّلاً:

مذكرات البحر الميت

عز الدين المناصرة
جدّي كنعانُ لا يقرأ، إلاّ الشعرَ الرصينْ يلعبُ الشطرنجَ، أحياناً،

شروط التهدئة

عز الدين المناصرة
هو شرطٌ وحيدْ لا مواثيقَ سِرِّيَّةً، أوْ عُهودْ

أضاعوني

عز الدين المناصرة
مضت سنتان… قالت جدّتي وبكتْ وأعمامي،

القدس عاصمة الجذور

عز الدين المناصرة
نشيد حارسات الكروم البناتُ، البناتُ، البناتْ

جاك بريفير الأول

عز الدين المناصرة
سأسند رأسي، وأقول الحق قرب شجرة الزعرور

يا عنب الخليل

عز الدين المناصرة
سمعتُكِ عبرَ ليلِ النَزْفِ أغنيةً خليليَّةْ يردّدها الصغارُ وأنتِ مُرخاةُ الضفائِر

جفرا

عز الدين المناصرة
أرسلتْ لي داليةً وحجارة كريمة مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ

ذهب الذين أحبهم

عز الدين المناصرة
جاء الشتاءُ وأنت ترتادين آفاق الشتاءْ ورأيت أشجار العذاب تطلُّ من قلب المساء

قفا نبك

عز الدين المناصرة
يا ساكناً سِقْطَ اللِّوى قد ضاع رَسْمُ المنزلِ

زرقاء اليمامة

عز الدين المناصرة
تتدلَّى أشجارُ التين على الحيطان الشرقيةْ نتلقى الدرس الثاني،