ابن زيدون
إجمالي القصائد 158
يا أيها الملك الجلي
ابن زيدون يا أَيُّها المَلِكُ الجَلي لُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُك
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر
ابن زيدون ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
ابن زيدون أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح
غمرتني لك الأيادي البيض
ابن زيدون غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُ نَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُ
ما طول عذلك للمحب بنافع
ابن زيدون ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ
أدرها فقد حسن المجلس
ابن زيدون أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ
ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
ابن زيدون لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدون أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
سرك الدهر وساء
ابن زيدون سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
هذا الصباح على سراك رقيبا
ابن زيدون هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا
هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
ابن زيدون هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَل أَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَل
الهوى في طلوع تلك النجوم
ابن زيدون الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ وَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ
أما علمت أن الشفيع شباب
ابن زيدون أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ فَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُ
راحت فصح بها السقيم
ابن زيدون راحَت فَصَحَّ بِها السَقيم ريحٌ مُعَطَّرَةُ النَسيم
أما في نسيم الريح عرف معرف
ابن زيدون أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ لَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُ
ما للمدام تديرها عيناك
ابن زيدون ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
ودع الصبر محب ودعك
ابن زيدون ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك
أثرت هزبر الشرى إذ ربض
ابن زيدون أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
ابن زيدون بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ وَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبري
شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط
ابن زيدون شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُ وَشَطَّ بِمَن نَهوى المَزارُ وَما شَطّوا