العصر العباسي

ابن الرومي

يُعد ابن الرومي، علي بن العباس بن جريج (836-896 م)، من كبار شعراء العصر العباسي، وُلد ونشأ في بغداد، وتميز بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين دقة التصوير وغزارة الألفاظ وعمق الفكرة.
اشتهر الشاعر بلسانه اللاذع ونقده الساخر الذي لم يسلم منه أحد، مما أضر بعلاقاته وأنهى حياته مسمومًا على يد الوزير القاسم بن عبيد الله، تاركًا ديوانًا شعريًا ضخمًا يعد مرجعًا أدبيًا مهمًا.

إجمالي القصائد 889

إليك طابق ممنون المطي بنا

ابن الرومي
البسيط
إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا نروجو لديكَ عطاءً غيرَ ممنونِ

حببت درة القيان إلينا

ابن الرومي
الخفيف
حَبَّبَتْ دُرَّةُ القِيانَ إلينا مثل ما بَغَّضَتْ إلينا القيانا

إني رأيتك حالما أنشدتني

ابن الرومي
الطويل
إني رأيتُك حالماً أنشدتني بيتين قاداني عليك على أمَلْ

تعالت قرون أبي يوسف

ابن الرومي
المتقارب
تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ عُلُوّاً كبيراً وسبحانَها

أخالد يا ابن الخالدات مخازيا

ابن الرومي
الطويل
أخالدُ يا ابنَ الخالداتِ مخازياً خلودَ الرواسي من هضابِ مُواسِلِ

أبا حسنٍ حمدي متى ما بغيته

ابن الرومي
البسيط
أبا حسنٍ حمدي متى ما بغيتَهُ رخيصٌ وإن أعرضتَ عنه فغالِ

مكر الزمان علينا غير مأمون

ابن الرومي
البسيط
مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِ فلا تظنَّنَّ ظنَّاً غيرَ مَظنونِ

رأيت الأخلاء في دهرنا

ابن الرومي
الطويل
رأيتُ الأخِلّاء في دهرنا بظهرِ المودّةِ إلا قليلا

يا بني طاهر طهرتم وطبتم

ابن الرومي
الخفيف
يا بني طاهرٍ طهُرتم وطبتم وزكوتم فروعُكم والأصولُ

عقائل ماله أدناه مجنى

ابن الرومي
الوافر
عَقائل ماله أدناهُ مجنىً من الأيدي جيمعاً والأماني

يا لقوم لأحمد بن بنان

ابن الرومي
الخفيف
يا لقومٍ لأحمد بن بُنانٍ ولما قال من عجيب المقالِ

صبرا أمير المؤمنينا

ابن الرومي
مجزوء الكامل
صبراً أميرَ المؤمنينا فاللَّهُ يجز الصَّابرينا

وصفعان يجود بمصفعيه

ابن الرومي
الوافر
وصَفْعانٍ يجودُ بمصْفَعَيْه ويصفع نفسَهُ في الصَّافعينا

أبا حسن صل حاجتي بوصالها

ابن الرومي
الطويل
أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها

رجل من آل يحيى

ابن الرومي
مجزوء الرمل
رجلٌ من آل يحيى أبَواهُ أبَوانِ

قد يفي للصديق غير أمينه

ابن الرومي
الخفيف
قد يفِي للصديقِ غير أمينِهْ ويخونُ الصديقَ غيرُ ظنينِهْ

وكم قائل قد قال لي فيك مرة

ابن الرومي
الطويل
وكم قائلٍ قد قالَ لي فيك مرةً أتصحبُ ذا بخلٍ ولستَ بذي بخلِ

أيها المتحفي بحول وعور

ابن الرومي
الخفيف
أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍ أين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ

يا علي العلا ابن قاسم القاسم

ابن الرومي
الخفيف
يا عليّ العلا ابن قاسمٍ القا سم في طالبي النوال نوالَهْ

يا سيدا لم تزل فروع

ابن الرومي
مخلع البسيط
يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ من رأيه تحتها أصولُ